المنهجية العلمية

الإطار الشرعي والتقني الذي يحكم محرك التحليل في منصة ميزان — موثَّق ومُقنَّن.

الأساس المرجعي

تستند «ميزان» إلى منهج أهل السنة والجماعة وفق ما دلّ عليه القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة وفهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان.

وتعتمد المرجعية المعرفية للنظام على:

  • القرآن الكريم.
  • السنة النبوية الصحيحة.
  • إجماع السلف الصالح.
  • المصادر الشرعية والعلمية المعتمدة في التفسير والتوجيه التربوي.

ويُراعى في عمليات التحليل والتفسير الالتزام بالمرجعيات الشرعية الموثوقة والضوابط العلمية المعتمدة عند تصنيف المحتوى وإنتاج التوصيات.

خطوات التحليل (Pipeline)
  1. الاستقبال: يُرفع نص أو صورة عبر واجهة آمنة، ويُخزَّن مرتبطاً بصاحبه فقط (RLS).
  2. التهيئة العقدية: يُمرَّر الإدخال عبر System Prompt مُقنَّن يضع النموذج اللغوي تحت إطار منهج السلف.
  3. الاستدلال: يستخرج النموذج المخالفات الظاهرة والخفية مع الاستشهاد بالنص الشرعي.
  4. التصنيف: ثلاثي مع درجة ثقة عددية: safe / needs_review / not_appropriate.
  5. توليد البدائل: اقتراح بدائل من القرآن والسنة وفهم السلف، كل بديل مرفق بمصدره.
  6. الإخراج: تقرير قابل للاستشهاد بمعرّف فريد، يمكن تنزيله أو طباعته PDF.
الإطار التصنيفي الذكي للمخالفات

يعتمد «ميزان» على إطار تصنيفي معرفي متعدد الطبقات(Multi-Layer Classification Framework)جرى تصميمه خصيصاً لتحليل المحتوى التعليمي والرقمي العربي في سياق حماية الأمن الفكري وتعزيز السلامة التربوية للشباب.

وترتبط فئات المخالفات المعتمدة بمحركات التحليل النصي والبصري وقواعد التفسير المرجعي ضمن بنية استدلالية موحّدة، بما يتيح اكتشاف الأنماط الفكرية والعقدية والسلوكية بصورة آلية، سواء كانت مباشرة أو ضمنية أو مُضمرة داخل السياق اللغوي أو البصري.

بنية معرفية ديناميكية قادرة على:

تصنيف المحتوى وفق مستويات الخطورة الفكرية والتربوية.
تحليل السياق اللغوي والبصري وربط العناصر ذات العلاقة.
تفسير أسباب التصنيف بصورة معيارية قابلة للتدقيق.
رصد الرموز والإشارات والإيحاءات المباشرة وغير المباشرة.
إصدار تنبيهات ذكية متعددة المستويات.
اقتراح بدائل تعليمية مناسبة للفئة العمرية المستهدفة.
دعم التوسع المستقبلي بإضافة أنماط وفئات جديدة دون إعادة بناء البنية الأساسية.

إسناد درجة ثقة احتمالية لكل نتيجة، مع تحديد نوع المخالفة:

صريحة
ضمنية
محتملة
تتطلب مراجعة بشرية
يُشكّل تحويل المخالفات العقدية والفكرية والسلوكية إلى نموذج تصنيف معرفي قابل للمعالجة الحاسوبية والاستدلال الآلي أحد أبرز الجوانب التقنية المميّزة، لما يتيحه من الانتقال من المراجعة اليدوية المحدودة إلى التحليل الفكري المؤتمت واسع النطاق.
تنبيه: تُذكر هذه الفئات على سبيل التمثيل لا الحصر، مع إمكانية تحديثها وتوسعتها وفق المرجعيات الشرعية والتربوية وسياسات الحوكمة المعتمدة.
الضوابط العلمية والمنهجية

يلتزم «ميزان» بضوابط علمية ومنهجية تضمن دقة التحليل واتزانه، وتشمل:

  • عدم تنزيل الأحكام على الأعيان أو إصدار أحكام تكفيرية.
  • الالتزام بالعدل والدقة ومنع التحيز العاطفي أو السياسي.
  • اعتماد المرجعيات الشرعية والعلمية الموثوقة في التفسير.
  • قابلية النتائج للمراجعة البشرية والتدقيق.
  • إتاحة الإبلاغ عن النتائج غير الدقيقة لتحسين جودة التحليل بشكل مستمر.
المبادئ التقنية المميِّزة

تحليل سياقي ديناميكي

لا يعتمد ميزان على المطابقة النصية ولا على الفلاتر الثابتة، بل يفهم السياق ويرصد الرسائل الفكرية المباشرة وغير المباشرة داخل المحتوى.

بنية متعددة الوسائط

محرك واحد قادر على تحليل النص والصورة معاً، وربط نتائجهما بمحرك استدلال مرجعي عقدي وتربوي موحَّد.

قرارات تفسيرية قابلة للتدقيق

كل تحليل يخرج بصورة منظَّمة ومعيارية مع تعليل ومراجع، مما يجعله قابلاً للمراجعة العلمية والتدقيق المؤسسي.

عزل البيانات وحماية الخصوصية

تحليلات كل مستخدم معزولة عبر سياسات صارمة (RLS)، مع لوحة إحصاءات عامة مجهولة الهوية لا تكشف هوية أصحاب التحليلات.

توليد بدائل تعليمية آمنة

لا يكتفي النظام بالرصد، بل يقترح بدائل مستندة إلى القرآن والسنة وفهم السلف لدعم القرار التربوي.

حوكمة قابلة للتوسع المؤسسي

منظومة سحابية قابلة للتكامل مع الجهات التعليمية والرقابية لخدمة الأمن الفكري الرقمي على نطاق واسع.

المراجع المعرفية المعتمدة في الإطار المرجعي لنظام «ميزان»

يعتمد نظام «ميزان» على إطار مرجعي معرفي منظم يُستخدم كقاعدة استدلالية في عمليات تحليل وتصنيف المحتوى التعليمي والرقمي، ويهدف إلى ضمان الاتساق العلمي في قرارات النظام، ويتكون من المصادر التالية:

  • 📖القرآن الكريم.
  • 📖السنة النبوية كما تثبت في مصادر الحديث وعلوم السنة المعتبرة في التراث العلمي الإسلامي، بما يشمل مناهج التوثيق وعلوم الرواية والدراية لدى أهل الاختصاص.
  • 📖التراث العلمي الإسلامي في مجالات التفسير والعقيدة والفقه، بوصفه مدونة علمية تراكمية معتمدة في هذا الحقل.
  • 📖البحوث والدراسات والفتاوى العلمية الصادرة عن جهات علمية موثوقة ومعتمدة، والتي تُستخدم كمراجع مساندة في بناء السياق التربوي والتحليلي للنظام.

ويعمل هذا الإطار كطبقة استدلال معرفية داخل البنية التقنية للنظام، بحيث يتم توجيه نتائج التحليل والتصنيف وفق هذه المرجعيات بصورة معيارية قابلة للتدقيق وإعادة التحقق.

المنهجية موثَّقة وقابلة للتدقيق العلمي. يمكن لأي باحث أو مؤسسة شرعية مراجعة المخرجات وإبداء الملاحظات.